تقارير: بيانات مئات الساسة الألمان تعرضت للقرصنة الإلكترونية | أخبار | DW ,
ذكرت محطة “برلين- براندنبورغ” الإذاعية الألمانية اليوم (الجمعة الرابع من يناير/ كانون الثاني 2019) أنه تم تسريب عدد هائل من البيانات الشخصية تخص على الأرجح مئات من الساسة الألمان على المستوى الاتحادي والولايات في ألمانيا. ووفقا لمعلومات المحطة، تم تسريب أعداد كبيرة من البيانات والوثائق الخاصة بمئات الساسة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
ولم تتضح ملابسات الأمر على نحو تام حتى صباح اليوم الجمعة. وبحسب تقرير المحطة، فإن صاحب الحساب الذي سرب البيانات على “تويتر” يصف نفسه بتعبيرات مثل البحث الأمني، وفنان، وتهكم، وسخرية. وذكرت المحطة أنه تم رصد التسريب مساء أمس الخميس، وهو يشغل اهتمام قيادات الأحزاب وكتلها البرلمانية منذ ذلك الحين.
ووفقا للمحطة، فإن البيانات المسربة تخص كافة الأحزاب الممثلة في البرلمان الألماني (بوندستاغ) باستثناء حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي. وتتضمن البيانات المسربة أرقام هواتف جوالة وعناوين وبيانات شخصية للغاية، مثل بطاقات هوية أو محادثات إلكترونية أو خطابات أو فواتير أو معلومات عن بطاقات ائتمانية. ولم يتضح بعد ما إذا كانت كافة البيانات صحيحة. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الأحزاب أو الساسة المعنيين، كما لم تتضح حتى الآن هوية المسؤول عن التسريب أو دوافعه.
ح.ز/ ع.ج.م (د.ب.أ / رويترز)
-
بالصور: هكذا يقتحم الذكاء الاصطناعي حياتنا
يعمل صانعو السيارات على إدخال تقنية جديدة لمنع الحوادث المرورية نتيجة استخدام الهاتف المحمول أو غفوة سريعة، بداية عبر أنظمة مساعدة في السيارات الذكية بإمكانها الالتزام بالمسار أو التوقف عند الحاجة. تتنبه السيارات الذكية لما حولها عبر الكاميرات والماسحات الضوئية، وتضيف إلى خوارزميتها بعد التعلم من مواقف حقيقية.
-
-
بالصور: هكذا يقتحم الذكاء الاصطناعي حياتنا
يستفيد الأشخاص الذين لا يستطيعون إدارة حياتهم اليومية لوحدهم من تكنولوجيا “يد المساعدة” إلى حد بعيد. يوجد في اليابان العديد من المشاريع التجريبية في دور المسنين. وفي بافاريا بألمانيا أيضاً، يقوم مركز الفضاء الألماني (DLR) بالبحث عن روبوتات مساعدة – كما (في الصورة) – بإمكانها الضغط على أزرار المصعد أو وضع الأغطية. كما بوسع هذه الروبوتات طلب المساعدة في حالات الطوارئ أيضاً.
-
-
بالصور: هكذا يقتحم الذكاء الاصطناعي حياتنا
حتى اللحظة، لم يتمكن الذكاء الاصطناعي من استبدال الأطباء بشكل تام. غير أنه يساعد في التشخيصات السريعة وترتيب العلاج اللازم، على سبيل المثال عندما يكون المريض مصاباً بسكتة دماغية، قد تكون المساعدات الرقمية مفيدة حينها، كتحليل حالات سابقة والبحث في العلاجات التي ساعدت على الشفاء.
-
-
بالصور: هكذا يقتحم الذكاء الاصطناعي حياتنا
لم تعد الساعة التي تتلقى المهام صوتياً من “غوغل و”آبل” أمراً نادراً، بل على العكس شائعة جداً وفي تطور دائم. ومن المواصفات المحدثة ترجمة الكلام إلى لغات أجنبية متعددة. لذا ستجد نفسك غير مضطر لتعلم اللغات، إذ ستقوم ساعتك بالتحدث عنك بلغة البلد الذي تحل فيه.
-
-
بالصور: هكذا يقتحم الذكاء الاصطناعي حياتنا
هل يجب إطلاق سراح المتهم بكفالة قبل محاكمته أم لا؟ وفقاً للإحصاءات، فإن هذا القرار غالباً ما يحدده شعور القاضي فقط. لذلك تساعد خوارزمية “تقييم السلامة العامة” في اتخاذ القرارات المشابهة منذ عام 2017، حيث تتضمن بيانات ومعلومات عن ملايين الحالات الأمريكية مع تقييم المخاطر التي تنطوي عليها.
-
-
بالصور: هكذا يقتحم الذكاء الاصطناعي حياتنا
في أحد مطاعم بكين في الصين، بإمكان ضيوف المطعم طلب قائمة الطعام المفضلة لديهم من الروبوتات، ومن ثم يقوم المساعدون الرقميون بالبحث عن الطعام المطلوب في المطبخ (في الصورة) وتسليمه إلى النادل الروبوت، الذي يوصله إلى طاولة الزبون. نظام مؤتمت تماماً، كما يحفظ طلبات الزبائن من أجل الزيارة القادمة.
-
-
بالصور: هكذا يقتحم الذكاء الاصطناعي حياتنا
من لا يحلم بالحصول على خادم شخصي في منزله؟ هناك بالفعل بديل لذلك “الخادم الروبوت” مثل “ووكر” (في الصورة)، الذي يعمل كمساعد وينظم التقويم وحساب البريد الإلكتروني. كما يمكنه أيضاً اللعب مع الأطفال. وهناك أنواع أخرى للخادم الروبوت، حيث يحل محل ساعي البريد ويقوم بتسليم الطرود إلى المنازل. كل شيء ممكن! جينفر فاغنر/ ريم ضوا.
Source link
المقال نشر عبر خدمة ال rss التلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى او المقال
,newsadmin,
تعليقات
إرسال تعليق